آخر 10 مشاركات
مقهى النبع (الكاتـب : - )           »          هنا خاطرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إقتراف (الكاتـب : - )           »          يوم الضاد (الكاتـب : - )           »          الفرق بين الغلط والخطأ (الكاتـب : - )           »          شعر الحكمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عظماء بنى أمية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال وحكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال شعبية (3) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للشعر الملمع نكهة (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
الدكتور اسعد النجار من يوم الضاد : نهنئكم وأنفسنا باليوم الغالمي للغة العربية داعين الله عز وجل أن يعيده علينا ولغتنا بألف خير بسمة عبدالله من يصعب عليّ فراقكم : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، أخواتي وأخوتي الأفاضل يؤسفني فراقكم ، لكنني سأسافر لبعض الوقت على أمل العودة لكم ولمنتدانا الغالي ، محبتي وتحياتي للجميع سمير عودة من يوم الجمعة : أحبتي آلَ النبع الكرام ، جعل الله جمعتكم مباركة ، وتقبل الله طاعاتكم عواطف عبداللطيف من الحمد لله : على عودة شاعرنا الكريم ناظم الصرخي الى بيته ووطنه بالسلامة دوريس سمعان من جمعة مباركة : طيب الله جمعتكم بالخير والأمان صباح الورد قصي المحمود من السعادة : الحمد لله والشكر لله******** فقد عاد لأرض الوطن شاعرنا الكبير والحبيب ناظم الصرخي سالما معافى ويبلغكم سلامه وتحياته

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-13-2018, 11:19 AM   رقم المشاركة : 121
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / إطلالة \

إشراقةُ البراءة التي في ملامحك، تخترقُ غُلوَّ تعقيداتِ أعماقي!
وتبسطُ بإتقانٍ طفوليٍّ مذهلٍ، إيحاءاتِها في خفقاتِ قلبي، ليصبحَ النَّبضُ لاهجاً بك...
**
ما أسعدهُ صباحي بعشقكِ يا رمل!
رغم تباعدِ عوالمِنا، والمسافةِ الشاسعةِ ما بيننا؛ إلا أنَّني عوَّلتُ على ساعي بريدِ الرُّوحِ،
يحملُ تموُّجاتِ هيامي، تصِلكُ أينما كنتِ يا حبيبة...
تهفو على وجنتيكِ البريئتينِ قُبَلاً شهيَّة، وتقتصُّ من وطءِ الفراقِ الغاشمِ، بلثمِ شفاهكِ الدُّرَّاقيَّةَ الملمس
الخَوخِيَّةِ المذاق...
لأغيبَ عنِّي فيكِ أيَّما غياب!
وأرمقَ بشغفٍ بالغٍ خجلكِ العذبَ، يروي جفافَ إرهاصاتي بإيماءٍ ملائكيٍّ مهيب!
**
في عالمي الخاصِّ بك، الافتتانُ يجري مجرى دمائي!
زعمتْ كؤوسُ أزهارِ الياسمينةِ أنَّني مسحورٌ بك!!
أو لعلَّهُ كيانُكِ، أرخى بملكاتهِ على أحوالي فانشدهتْ مرايا الرُّوحِ عاكسةً كنهكِ وحدكَ!
أتأمَّلُني... فأراكِ في إحداثياتِ أفكاري وتخيُّلاتي، هادرةً تتغذَّاكِ نُوى خلايايَ حياه...!
ربما كان التَّعبيرُ عمَّا أردتهُ صعباً على يراعي قبالتَك!
ربما جُننتُ أيضا!! أو بلغتُ من العقلِ منتهاه!
**
على كلِّ حال...
إطلالاتكِ الثَّرةُ عوالمي، تُغمِّدُني ببعثٍ يملأ كُلِّي بشعورٍ باردٍ دافئٍ في آن!
**
أحبك
لقاء.....














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-26-2018, 01:58 PM   رقم المشاركة : 122
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / جوريَّة \

الرَّسائلُ التي لم تصلكِ، تلاشت غالباً في دروبِ أوهامي وتخيُّلاتي وأضغاثي ورؤاي...
لا تسأليني عنها الآن...
انظري فيما وراءَ معاني جُملي فقط، أعوِّلُ على استقرائكِ أعماقي، وتماهيكِ طباعي، وكونَكِ كنهي...!
**
في زيارتي الأخيرةِ عوالِمك، تقصَّدتُ الصَّمتَ على حينِ تأمُّلٍ فيك...
كنت توَّاقاً ملامحك بشغفٍ فتَّاك!
حتى عندما رشفتِ من فنجانِ قهوتك، أحسستُ الشرابَ سرى أعماقي!
تعلمينَ أنَّ التَّماهي نُوى خلاياكِ غذائي في عالمي...
**
ماذا لو شارفتْ كلماتي على النُّضوبِ مثلا؛ واكتفيتُ الإصغاءَ والتَّأمُّلَ عشقكِ في مراياي؟!
ماذا لو سكتُّ عاماً كاملاً من زفرات؟!
هل يا تُرى أجدكِ كما أنتِ ذاتَ زيارةٍ متأخِّرةٍ عن مواعيدِنا التي تترقَّبُ حناك؟!
**
فتنتِني...
أحبُّ افتتاني هذا! وأتبنَّى تأثيرَ أسلحةَ أنوثتكِ الأرقى، وأثرها الهائلَ الوقعِ في نفسي...
أعيشُ على نزفِ التَّوقِ العارمِ احتياجي كيانك في حياتي...
**
العالَم الذي يجمعنا، ليس بعالَمٍ عادي...
الوجدانُ فيهِ ذو طابعٍ مدِّيٍّ رقراق... يغمرُ الشّعورَ بماهيَّةٍ سرِّيَّةٍ تخصُّنا مَلكاتُها!
يضفي عليها نقاؤكِ إكسيرَ عشقٍ بديع...
**
لم أنسَ عندما رحتُ أحزم حقيبتي، الجوريَّةَ التي أهديتني محمَّلةً بندى وجنتيك!
تركتُها
عندك عمداً، ألا تُجفِّفها إرهاصاتُ البعد يوما...
**
أحبكِ
لقاء.....














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2018, 01:15 PM   رقم المشاركة : 123
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

مساؤك سعادة ومسرات
نتابع بود هذا الجمال في ادب الرسائل
محبتي الفائقة







  رد مع اقتباس
قديم 09-02-2018, 09:16 AM   رقم المشاركة : 124
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   مساؤك سعادة ومسرات
نتابع بود هذا الجمال في ادب الرسائل
محبتي الفائقة

************************
**
*
ممتن طيب المرور وألق التواجد وجمال المتابعة أيها النبيل
حفظكم المولى ورعاكم وأدام عليكم الصحة والعافية
محبتي واحترامي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2018, 11:46 AM   رقم المشاركة : 125
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / في رحابِ أمل \

عودي قبل أن مرَّ الخريف..
مذ رسالتي الأخيرة، مازلت منتظرا في محطة القطار... على شفا أفقٍ حالمٍ بعودك أخيرا...
لتضميني حناكِ دفناً، يُغيِّرُ المصطلح والمعنى مالئاً كُلِّي بالحياة....
**
صباحاتك العشق يا لورا..
آملُ أنَّكِ حزمت الحقائبَ حال تقرئيني!
أيلولُ هلَّ كاسِحاً رؤايَ ذكرياتكِ الشَّجيَّة، تربِّتُ هيجانَ مشاعري المترقِّبة... تهدهدها كطفل هدَّهُ العَوز...
طابَ لهُ الوسنُ على راحتيكِ، عصفورا يلثمهُ عطفكِ الأصيل...
كشمسٍ ماست أروقةَ المدى، قبيلَ المغيب، تعمُّ غرَّةَ السَّنابل بدفئها الرَّؤومِ، إبَّانَ الحصادِ الآزف حينه!
يؤتي غلَّةَ الخيرِ، تبسُمهُ بطونُ الغرثىَ بُعيدَ سغبٍ قتَّال...
**
عطشٌ ماءكِ الفاترَ، يروي شراييني بعذوبةٍ منتقاة، بصيغةٍ تغيِّرأيضاً معالمَ العذوبةِ في عالمي أبدا!
فهل ستروي أرضَ احتياجي شعوركِ على أهبةٍ من حنين!؟
تضعيني هناكَ... على موطئٍ مؤكَّدٍ من أريج... يلمُّ عبير الحقول عبر نسائمهِ الدِّمشقيَّةِ الفيحاء؟!
تعبرينَ العوالمَ إليَّ يا رمل... أتبقينَ رملاً تُرى؟! أم تعتزمين رأمَ أثلامي المجرِّيَّةَ الاتِّساع...
**
الأثيرُ في أيلولَ كنهي... برودهُ المعتدلُ يلاطفُ اضطرامَ أعماقي...
كلمسةٍ من يدكِ الحبيبةَ تشفي اعتلالَ جبيني حرَّ صيفٍ قائظٍ عنيد...
ما بالك لو اجتمعتما بعد غياب؟!
**
أنتظرك إذن...
أحبُّكِ
لقاء
.....













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2018, 11:19 AM   رقم المشاركة : 126
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / بينَ التَّشارين \

الخريف في مساحاتِ قلبي متاحٌ جداً...!
فلماذا لم تأتِ؟!
أتحتُ لوجداني فرصةَ الحبورِ أملاً بعودكِ لي، بعد طول غيابٍ عنيد...
أتحتُ لعيني رؤًى قزحيةً ملموسةً برونقِ اللَّونِ حفاوةً بروحكِ الأنيقة...
قولي لي ما الخبر؟
الأمسياتُ في التَّشارينِ مقفرةٌ دونَ عناقِ راحتيكِ نحري
جدْبُها عمَّ أقحوانَ أعماقيَ الفقيرةَ حناكِ...
**
صباحاتيَ الباردةُ أنَّ نداها توقاً يا رمل، وأنتِ في أقاصي مُخيِّلتي نازحةٌ عن حواسي!
أخبريني... إلامَ أنهارُ عليكِ احتياجاً في عوالمكِ الومضيَّةِ الكُنهِ في دناي؟!
**
ظنِّي أنَّ الرَّسائلَ لا تصلكِ! حيثُ أماكنُكِ الهوَّامةُ في فضاءاتِ الرَّحيلِ السَّرمديَّة!
وأنَّ أقباءَ الظُّلمةِ التَّي تنتشي دلاهِمُها ارتكاسَ كلماتي -الضَّائعةَ سُدًى في متاهاتِها-
تتوغَّلُ إرادتي للكتابةِ شيئاً فشيئا...!
**
أنا الخريف...
كنتِ تعلمين هذا.. وتُحبِّيهِ حدَّ ذهولي!
لعلَّ الرومنسيَّةَ التي يُركِزها الخريفُ كُنهي تغذِّي طباعَكِ الأنثويَّةَ الهائلةَ عذوبةً!
فتُونِعُ سِماتُكِ لباقةَ، فضلاً عن أعماقِكِ الثَّرةَ بحبي...
كم أفتقرني فيكِ يا رمل، ولا أجد لداءِ عوَزي الفتَّاكِ ذا ترياقاً يحدُّ إيلامهُ قلبي مخدِّرا...
**
بات الخريفُ يجثمُ على صدري هادرَ البؤسِ مُذ ضيَّعتْني عيناكِ!
إن ألجمتُ الكتابةَ يوماً ما، ستعذُرني أوراقيَ الصُّفراءُ المتطايرةُ مع ريحِ الفقدانِ الجارحة...
**

على كلِّ حال...
أردتُ أن أهمسَ رسالةً غيبيَّةَ المصيرِ من قلبِ خريفكِ العاشقِ... علَّها تصلك!
**
أحبكِ فقط
لقاء
.....


















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2018, 09:55 PM   رقم المشاركة : 127
شاعر
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 هنا خاطرة
0 تأملات 3
0 سأبقى أغنيك

افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

اتحفتنا في هذه الرسائل المبدعه وهذا الادب الرائع
آه كم كنا نتراسل نكتب اتذكر ابي عندما يكون مسافرا_ونحن صغار_
كان يكتب لامي(مكتوب) كنا نسميه مكتوب وكنا نفرح
بهذا المكتوب
شكرا لك سيدي













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2018, 04:48 PM   رقم المشاركة : 128
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   اتحفتنا في هذه الرسائل المبدعه وهذا الادب الرائع
آه كم كنا نتراسل نكتب اتذكر ابي عندما يكون مسافرا_ونحن صغار_
كان يكتب لامي(مكتوب) كنا نسميه مكتوب وكنا نفرح
بهذا المكتوب
شكرا لك سيدي

*********************
**
*
أتحفكم الله بالخير والسؤدد
شكرا لكم متابعتكم الجميلة أيها النبيل
ممتن لكم
محبتي والود












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 11:24 AM   رقم المشاركة : 129
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / شتاءٌ دافء \



ما بين الكوانين يُزهرُ ربيعٌ آخرُ يختصُّ بأشباحكِ الحانية!
يملؤني بالدِّفءِ والحبورِ برغم صقيعِ الدُّنيا...
**
صباحاتكِ الألقُ يا لورُ في أماكنكِ الشّاسعةِ الفضاءاتِ أينما كنت..
صباحٌ معطَّرٌ بأريج السَّفرجلِ الشَّتويِّ النَّكهةِ والمذاقِ، الموسومِ بعبيرِ التُّفاحِ الدِّمشقيِّ اللَّذيذِ كأنتِ!
لا تُعدمُ الأجواءُ إيحاءاتِكِ أبداً! في كلِّ الفصولِ أنتِ ريَّانةٌ عبقةٌ فوَّاحةٌ بعطركِ المُخمليِّ المَهيب...
الأفكارُ ما أن تلوِّحُ بهيئتِكِ في مرايا روحي، تضطرمُ شغافُ أعماقي لها كالكوانينِ المسجورةِ حنانا....!
تحضُرُني بملامحكِ أيقوناتٌ ملكيَّةٌ بطابعِ أنثى رقيقةٍ كالأثير...
تخضوضرُ الطبيعةُ في قزحيَّتي، عازمةً على الإيناعِ بهمَّةٍ لافتة!
وتنسابُ أنهارُ التَّوقِ في مجاري شراييني، متدفِّقةً بمعالمكِ الثَّرةِ الحُسْنِ بغزارةٍ شهيَّة!
**
الانفصالُ عن واقعِهم دأبي في عشقكِ الملائكي!
بعيداً عن عوالمهم المشحونةِ بالمكر والخديعةِ ومثالبِ السِّماتِ والحياة...
تستأصليني من وجودي، لتزرعيني في كنهكِ الماورائيِّ الغريب!
أتفقَّهُ غرامَكِ الهادرَ معالِمَ ومضيَّةً، تسري خلايا جسدي بنبضٍ يختصُّكِ دونَ الكائنات...
وأتعلَّمُني في ظلالِ ياسَمينَكِ الشَّآميِّ؛ شذاً معتَّقَ التَّركيزِ بتراكيبَ سحرَّيةِ الأثر!
**
كيف باتَ الشِّتاءُ -يا لوري- يتوسَّمُكِ ببردهِ القارسِ دفءً للحياة؟!
أباتَ الحنينُ يُضرمُ أحشاءَ قرِّهِ بأنفاسكِ الحارَّةِ، كما يفعلُ بي؟!!
كم تتوقُ المقاعدُ الخشبيَّةُ هناكَ أحاديثنا!
والأجواءُ تتمتِمُ بإيقاعاتِ نظراتِنا، متراقصةً على ترانيمِ التَّانغو في ساحاتِ الهيام!
**
على كلِّ حال...
كل ُّ ثانيةٍ وأنت بألفِ خيرِ يا حبيبةَ القلب...
كلُّ ثانيةٍ وأنتِ الوضَّاءةُ في مرايا نفسي، في هذا العالمِ الحالكِ المضامينِ والصِّفات...
كلُّ ثانيةٍ وأنتِ الأملُ رغم كلِّ شيء... وأيِّ شيءِ...
أحبكِ
لقاء
.....














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرسلتُ حـرفِي عبدالناصرطاووس الشعر العمودي 13 04-13-2015 02:30 AM


الساعة الآن 06:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::