آخر 10 مشاركات
نصيحة الهوى (الكاتـب : - )           »          بحور وتراكيب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مسرحية الحواسم (الكاتـب : - )           »          راحلةُ السّنين (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          ***_ نفسٌ ولائيَّة _*** (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كلمة واحدة ... تكفي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الزمان > اختيارات أدبية > اختيارات متنوعة من الفنون الأدبية وأدب الحضارات القديمة

الملاحظات

الإهداءات
هديل الدليمي من من قلبي : شكرا لقلبكِ المفعم بالحب والمدجج بالوفاء بسمة الرائعة،، سعيدة أنني بينكم من جديد بسمة عبدالله من مرحباً بمن عادوا لنبعهم : زغاريد الفرحة لمن غابوا وعادوا لنبعهم الأصيل ، أهلاً بالأستاذ الفاضل عمر مصلح ، ومرحباً بالأختين الغاليتين ليلى أمين و هديل ******** اشتقنا لكم والمنتدى ،، مرحى بكم جميعاً ليلى أمين من من الاشتياق : عدت محملة بأشواق الدنيا عواطف عبداللطيف من الترحيب : أهلاً وسهلاً ومرحباً بالأديب والفنان القدير عمر مصلح على ضفاف النبع بعد طول غياب سمير عودة من جمعة مباركة : أحبتي آلَ النبع الكرام ، جمعتكم مباركة وتقبل الله طاعاتكم

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-07-2012, 09:28 AM   رقم المشاركة : 1
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبدالستار ناصر
أتساءل بعد كل رواية انتهي من قراءتها (من أين وكيف تأتي أفكارها ومن أي بحر تتموج أحداثها) ؟ وأعني بذلك طبعاً الروايات الغرائبية المحشوة بالعجائب والتي تشعر بكاتبها وكأنه جاء من جرم بعيد عن الأرض كما هو الحال مع (باتريك زوسكيند) الذي أدهشني بروايته (العطر) مع أنها أول عمل إبداعي له !

هذا المبدع الألماني من مواليد 1949 لكنه كتب روايته البكر وهو في السادسة والثلاثين وأعطاها في البدء عنواناً ثانوياً هو (قصة قاتل) لكنها ترجمت إلي أكثر من عشرين لغة تحت اسم (العطر) وتسربت روائحها شرقاً وغرباً حتي حصل مؤلفها علي جائزة (غوتنبرغ) والتي تعطي للثقافة الفرانكوفونية في باريس، مما دفع بمبدعها باتريك زوسكيند إلي التفرغ نهائياً للكتابة في ساح الرواية والمسرح، علماً بأنه هو نفسه مؤلف مسرحية (عازف الكونتراباس) التي أصابت النجاح في مسارح أوروبا بعد عرضها أولاً علي مسرح (أمباخ) قرب جبال الألب مسقط رأس المؤلف .
ولعل من غرائب القول هو الاعتراف مسبقاً بأن هذا الكاتب جاء بشيء لم يطرح أبدا طوال ما فات من حياة الرواية لا سيما المضمون الغرائبي الذي لم يسبقه أحد إليه، فهي تحكي عن روائح البشر وعن تركيب العطور وصناعتها، ويمكن اعتبارها قاموساً أو أطلساً لنشوء العطور منذ القرن الثامن عشر ــ حيث تدور أحداثها ــ وحتي نهاية بطل الرواية وموته عام 1797.

ذلك يعني بالضرورة ان المؤلف عاد إلي الوراء مئتي سنة وأكثر حتي يقص علينا ما جري في باريس وأطرافها وصولاً إلي مارسيليا أيام كانت الشوارع تنضح برائحة الغائط وباحات المنازل الخلفية ترمي برائحة البول إلي مسافات بعيدة، بينما أدراج البنايات تحتك برائحة الخشب المتفسخ وروث الجرذان ــ بحسب تعبيره ــ أما مطابخ البيوت، وهذا ما كانت عليه عام 1756 فلا تشم منها غير رائحة الملفوف المتعفن وشحم الخراف، بينما تفوح رائحة الكبريت والمدابغ والمسالخ من كل جزء ومن كل ثغرة وخلف كل بيت من بيوت باريس العتيقة حتي توشك المدينة أن تكون محض مكان يغرق في مرحاض شاسع رهيب!
الرواية تحكي قصة (جان باتيست غرنوي) الذي ولدته أمه علي رصيف السمك ورمته هناك مغطّي بالحراشف دون أن تلتفت إليه، وبما أنها كررت الجريمة في أربع مرات سابقات، فقد أمرت سلطات المدينة بإعدامها تحت المقصلة ونفذ الأمر فعلاً .

وينتقل (غرنوي) من مرضعة إلي أخري، ترفضه المرضعات جميعهن بسبب امتصاصه كميات كبيرة من حليب صدورهن، حتي ينتهي به الحال إلي (مدام غايار) التي لا تفهم أبداً ما تعنيه الرحمة أو بقية التسميات التي يتعامل بها البشر أخلاقياً.
ومنذ طفولته أحس بالأشياء عن طريق الشم، كان له أنف استثنائي لا يشبه أنوف الناس، يمكنه أن يمشي في الظلمات وفي أكثر الزوايا عتمة وهو يستدل علي كل شيء عن طريق أنفه، كما أنه يعرف الروائح من مسافة تزيد علي ميل واحد، مما ساعده علي العمل في العطارة مع المستر (بالديني) أشهر عطار في باريس والذي أصبح غنياً جداً بسبب هذا الصبي الذي صنع له أجمل العطور وأكثرها سحراً، بينما هو نفسه (غرنوي) لا رائحة له ومساماته جرداء لا شيء ينبعث منها أو يشير إلي وجود إنسان (برائحة) مثل بقية البشر!

بطل الرواية أعرج وجسمه مملوء بالقروح والدمامل، لا أحد يلتفت إليه ولا يعني أي شيء، لكنه يتمكن من قتل (25) فتاة عذراء في سن الخامسة عشر دون أن يغتصبهن أو يتمتع بأجسادهن، بل يقطع حفنة من شعورهن وأجزاء من ثيابهن حتي يصنع (العطر) الذي يجعل الناس من حوله أشبه بالعبيد، بل توشك ان تغدو، أنت الذي تتعطر به، أقرب شبهاً بالآلهة، حتي إذا ما قبضوا علي (غرنوي) وأحالوه إلي القضاء، سرعان ما اعترف بجرائمه جميعها دون خوف وبلا أي إحساس بالرهبة، وعند صعوده إلي خشبة الإعدام نثر علي ثيابه وفوق مساماته شيئاً من ذاك العطر العجيب الذي صنعه من أجساد العذراوات المقتولات ومن عبق روائحهن وشعورهن، إذا بالجماهير الغفيرة التي احتشدت حول القاتل تريد ان تنهشه بمخالبها وأسنانها جزاء جرائمه الشنيعة، تقترب منه الآن وقد أصابتها النشوة والرغبات بحيث سقط الرجال والنساء في حمي من الشهوات العنيدة التي لا رادع لها مطلقاً، كلهم يتعرون في ساحة الإعدام وكلهم في حالة من الشفقة علي هذا القاتل الدميم الذي صار بالنسبة لهم من أجمل الكائنات بحيث يخرج من بينهم إلي الحرية ثم الهروب إلي باريس نحو المكان الذي ولدته أمه ورمته بين حراشف السمك وكومة القاذورات حيث الروائح الزنخة تملأ المكان شبراً شبراً، فما كان من (غرنوي) غير ان رمي علي نفسه قارورة العطر كلها، إذا بالناس تأتي إليه توشك أن تلتصق بلحمه وعظامه فرحاً بهذا المعبود الذي جاء من المجهول، وتزداد الحلقة ضيقاً عليه - بتأثير العطر ــ حتي الموت، بل راح الناس يلتهمون لحمه ويلعقون دمه بحيث لم يبق من (غرنوي) أي شيء سوي (العطر) الذي ما زال يفوح من المكان الذي تلاشي فيه صانع العطور الغريب.

أعود ثانية للسؤال عن العقل الجبار الذي يصنع أفكاراً من هذا النوع، بعد أن شبعنا من تلك النوعية التي تقص علينا ما هو مألوف من السرد والفوارق الطبقية وابنة الأغنياء التي أحبت فقيراً تزوجته دون رضا أهلها، ها نحن اليوم في شعاب الواقعية السحرية التي جلسنا معها في حضرة جورجي أمادو وإيزابيل الليندي وغابريل غارسيا ماركيز وبورخس ودينو بوتزاتي وغيرهم من عمالقة الرواية والقصة القصيرة .

باتريك زوسكيند لم يترك عطراً ألا وحكي لنا عن مشتقاته وأصله، ولا رائحة إلا وجاء علي ذكرها، مولع (هو) بوصف الأشياء حد الجنون، فهو لم يترك رائحة الشراشف الرطبة المحشوة بالريش ولا رائحة الغبار تحت المطر، ولا رائحة الأسنان المقلوعة والبصل الذابل،والسمك المجفف، وكذلك رائحة الفلاح في الصباح ورائحة الراهب في المساء، كما يحكي عن أغصان القرفة والبتولا والكافور والصنوبر والنارنج والمسك والسرو والبخور والياسمين والنرجس والزنبق والبلوط، حتي تري في كتابه ما يشبه القاموس لمئات الروائح والعطور، أنظر إلي قوله (كان ذئباً في فروة خروف وان رائحته لا تناسب غير حقير موهوب). صفحة 63.
وإذا كان (العطر) أول إبداعات هذا الكاتب فماذا تراه سيكتب في السنوات التالية وقد تفرغ كلياً للقراءة والتأليف ؟! هل اشتغل زوسكيند في مهنة العطارة أم أنه جاء بكل ذلك من إحساسه المرهف بما ينبعث حوله من روائح الأرض والبشر ؟ انه كما نري يفهم جيداً في طبخ الصابون من دهن الخنزير وخياطة القفازات من جلود التماسيح، كما انه يعلم كيف يبرم الشموع من فحم الخشب ونترات البوتاسيوم ونشارة الصندل وكيف يأتي بكرات الدخان من البخور والقرفة وجوز الهند، بل تراه يمضي بك إلي نكهة النعناع وزهر الخزامي وبذور اللوز المر وحبات المسك والعنبر وجذور البنفسج لتصنع أصفي أنواع الكحول (كيف ؟ لا تدري) لكنه علي طول الرواية (240 صفحة) لا ينقطع عن تركيب العطور وتصفية الخلائط والمساحيق والسوائل حتي يأتيك بما تشاء من حب اليانسون وبراعم الناردين والكمون وجوزة الطيب والقرنفل وما عليك غير الانتباه إلي نسبة ما تأخذ من هذا وذاك، إذا بك أمام عطر يفوح في البراري والسفوح والجبال والواحات القصية، تكفي قطرة واحدة ان تبعث السرور والفرح وقطرة غيرها من عطر آخر سوف تبعث الحزن وذرف الدموع !

كتاب عجيب حقاً هو (العطر) الذي أبدعه باتريك زوسكيند، وحين تشمّه جيداً ستأتي علي ذاكرتك حرب الوراثة في أسبانيا، وابنه أحد اتباع طائفة (الهوغنوت) التي سحرها أريج الخزامي فأسلمت نفسها إليه، ستري نفسك في ضوء القمر مع النبيذ وصياح الجنادب مثل أي أمير في قصر فاخر (صفحة 97) وحين ينتهي الكتاب بعد مزارع شاسعة من حبوب الجرجير والبيلسان وشجر التنوب والزعتر والكمون، ستكتشف فجأة أن كل ما رأيت لم يكن غير كتاب كنت تقرأ فيه برغم أن الروائح ستبقي حتي بعد آخر صفحة كنت تجلس فيها بين غابات المؤلف وأحراش بطل القصة (جان باتيست غرنوي) الذي مات (مأكولاً) في آخر سطر من الرواية، مع أن العطر كما أخبرتكم بذلك ما يزال يملأ سوق السمك في باريس وهو يحكي لنا قصة قاتل ما كان يفهم من جرائمه المتكررة غير انه، ومن أجساد النساء المذبوحات، كان يصنع عطراً

* العطر (قصة قاتل) باتريك زوسكيند، ترجمة نبيل الحفار، دار المدي للثقافة والنشر، سوريا، دمشق، الطبعة الثانية 1997، نقلا عن "الواشنطوني العربي"












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2012, 01:32 PM   رقم المشاركة : 2
أديبة
 
الصورة الرمزية ... سنا ياسر ...





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :... سنا ياسر ... غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غيمة
0 ولادة
0 " زوايا"

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

الأستاذة القديرة كوكب البدري

رواية العطر حقا رواية مدهشة تأخذ القارئ لعالم آخر

وهذه القراءة تصف تماما ما أشعر به بعد قرائتها

تحيتي وتقديري لاختيارك المميز

دمت ألقا







  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2012, 01:36 PM   رقم المشاركة : 3
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

شكراً لك سيدتي حيث تأتينا بكل مفيد













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2012, 02:13 PM   رقم المشاركة : 4
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... سنا ياسر ... نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الأستاذة القديرة كوكب البدري

رواية العطر حقا رواية مدهشة تأخذ القارئ لعالم آخر

وهذه القراءة تصف تماما ما أشعر به بعد قرائتها

تحيتي وتقديري لاختيارك المميز

دمت ألقا

اهلا عزيزتي سنا
هناك مقولة بأن على كل كاتب أو مثقف أن يقرأ كل من رواية عطر لباتريك زوسكيند ومائة عام من العزلة لماركيز وسابع أيام الخلق لعبد الخالق الرّكابي
تحيتي لك ولنشاطك الدّؤوب












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2012, 02:19 PM   رقم المشاركة : 5
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   شكراً لك سيدتي حيث تأتينا بكل مفيد

شكرا لك استاذي وهذا الحضور المبهج












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 03:49 PM   رقم المشاركة : 6
أديبة
 
الصورة الرمزية شروق العوفير





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شروق العوفير غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ليتني...
0 فوضى إحساس
0 مطرقة الإلهام

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

أمتعتينا بهذه القراءة الرائعة والدقيقة

اختيار جدا موفق ورواية تستحق القراءة للتمتع أكثر بأدق التفاصيل

شكرا الغالية كوكب على هذا الإدراج القيم

محبتي













التوقيع

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني

  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 06:20 PM   رقم المشاركة : 7
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في رواية: عطر أو قصة قاتل

بعض الروايات بل قلة منها حين نقرؤها نلتفت الى ماضي ماقرأنا من روايات فنشعر بأننا الان قد بدأنا القراءة ... ورواية عطر من هذه الروايات القلائل
شكرا لك عزيزني الغالية












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في رواية كونديرا ... فالس الوداع/خزعل طاهر المفرجي كوكب البدري الأدب العالمي 6 03-06-2013 09:35 PM
المعاني .. علم قابل للتمدد فريد البيدق قسم البلاغة العربية . البديع .المعاني 2 05-08-2012 09:49 PM
في دماغ قاتل عبد الله راتب نفاخ القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 3 02-15-2012 02:25 PM
قراءة سريعة في رواية ( يا حادي العيس ) للروائي سعد سعيد عمر مصلح قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 10 10-11-2011 10:56 AM
قراءة مُحايدة في قراءة غير مُحيادة لمشروع أدو نيس الفكري والإبداعي جلال برجس قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 07-21-2010 03:09 PM


الساعة الآن 05:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::