آخر 10 مشاركات
شــــــــجرة الأراكــــ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رسالة السيّدة الإيطالية إلى قادة الغرب والعالم على إثر انتشار وباء كرونا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القناعة كنز (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          منافــع كوروناااااااا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نظرات فى تاريخ اليهـود فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مع الله فى السمــاء والأرض (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لا مُباليةٌ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بإذكار الصباح / المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من نور الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الزمان > اختيارات أدبية > المحاكمات الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
الدكتور اسعد النجار من أجمل ترحيب : أهلا وسهلا بالأستاذة منى كمال في ضفاف النبع ونحن بانتظار ما تجود به يراعتك المبدعة ناظم الصرخي من ترحيب : أهلًا وسهلًا أ****منى كمال في واحة النبع وألف مرحبا،أنرت بيت أخواتك وأخوانك عواطف عبداللطيف من الترحيب : الأستاذة منى كمال أهلاً بك على ضفاف النبع يامرحباً

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-16-2013, 09:29 PM   رقم المشاركة : 1
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

أمل دنقل

1940_1983 م


أنا محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل ، ولدت عام [1940]م بقرية القلعة ،مركز قفط على مسافة قريبة من مدينة قنا في صعيد مصر ،وقد كان والدي عالماً من علماء الأزهر الشريف ، مما اثر في شخصيتي وقصائدي بشكل واضح .
وقد سميت بهذا الاسم لانني ولدت بنفس السنة التي حصل فيها والدي على اجازة العالمية فسماني باسم أمل تيمناً بالنجاح الذي حققه، (واسم أمل شائع بالنسبة للبنات في مصر) .

حياتي
رحلت إلى القاهرة بعد ان أنهيت دراستي الثانوية في قنا . وفي القاهره التحقت بكلية الآداب، ولكنني انقطعت عن الدراسة منذ العام الأول لكي أعمل

وعملت موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ، ثم بعد ذلك موظفاً بمنظمة التضامن الافروآسيوي، ولكنني كنت دائماً ما أترك العمل وأنصرف إلى كتابة الاشعار. كمعظم أهل الصعيد، شعرت بالصدمه عند نزولي إلى القاهرة في أول مرة، وأثر هذا علي كثيراً في أشعاري ويظهر هذا واضحا في اشعاري الأولى .

مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينيات استوحيت قصائدي من رموز التراث العربي ،وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية عامة واليونانيه خاصة. وقد عاصرت عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم في تشكيل نفسيتي، وقد صدمت ككل المصريين بانكسار مصر في 1967، وعبرت عن صدمتي في رائعتي "البكاء بين يدي زرقاء اليمامه" ومجموعتي "تعليق على ما حدث" .

شاهدت بعيني النصر وضياعه، وصرخت مع كل من صرخوا ضد معاهدة السلام، ووقتها أطلقت رائعتي "لا تصالح" والتي عبرت فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين، ويجد المرء أيضا تأثير تلك المعاهدة وأحداث يناير 1977م واضحاً في مجموعتي "العهد الآتي". وكان موقفي من عملية السلام سبباً في اصطدامي في الكثير من المرات بالسلطات المصرية وخاصة ان اشعاره كانت تقال في المظاهرات على ألسن الآلاف .

وقد عبرت عن مصر وصعيدها وناسه، ونجد هذا واضحاً في قصيدتي "الجنوبي" في آخر مجموعة شعرية لي "اوراق الغرفه 8". وقد عرف القارئ العربي شعري من خلال ديواني الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" 1969 الذي جسدت فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكدت ارتباطي العميق بوعي القارئ ووجدانه .

مجموعاتي الشعرية
صدرت لي ست مجموعات شعرية هي:

1- البكاء بين يدي زرقاء اليمامة - بيروت 1969
2- تعليق على ما حدث - بيروت 1971
3- مقتل القمر - بيروت 1974
4- العهد الآتي - بيروت 1975
5- أقوال جديدة عن حرب بسوس - القاهرة 1983
6- أوراق الغرفة 8 - القاهرة 1983

مرضي الأخير

أصبت بالسرطان، وعانيت منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات، وتتضح معاناتي مع المرض في مجموعتي "اوراق الغرفة 8" وهو رقم غرفتي في المعهد القومي للاورام والذي قضيت فيه ما يقارب ال 4 سنوات، وقد عبرت قصيدتي "السرير" عن آخر لحظاتي ومعاناتي، وهناك أيضا قصيدتي "ضد من" التي تتناول هذا الجانب، والجدير بالذكر أن آخر قصيدة كتبتها هي "الجنوبي" .

لم يستطع المرض أن يوقفني عن الشعر حتى قال عني الشاعر احمد عبد المعطي حجازي :
(انه صراع بين متكافئين ،الموت والشعر)

رحلت عن الدنيا في 21 أيار عام 1983م لتنتهي معاناتي مع كل شيء.

كانت آخر لحظاتي في الحياة برفقة د.جابر عصفور وصديق عمري الشاعرعبد الرحمن الأبنودي ، مستمعاً إلى إحدى الأغاني الصعيدية القديمة، وأردت أن يتم دفني على نفقتي، لكن اهلي تكفلوا بها .
مؤلفات عني
1.حسن الغرفي ـ أمل دنقل: عن التجربة والموقف ـ مطابع إفريقيا الشرق، الدار البيضاء 1985
2.السماح عبد الله – مختارات من شعر أمل دنقل – مكتبة الأسرة، القاهرة 2005
عبلة الرويني ـ الجنوبي: أمل دنقل ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة 1985.3
4.جابر قميحة ـ التراث الإنساني في شعر أمل دنقل ـ هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ـ القاهرة 1987
5.سيد البحراوي ـ في البحث عن لؤلؤة المستحيل ـ سلسلة "الكتاب الجديد" ـ دار الفكر الجديد ـ بيروت 1988
6.نسيم مجلي – أمل دنقل أمير شعراء الرفض، كتاب المواهب القاهرة 1986
7.عبد السلام المساوي ـ البنيات الدالة في شعر أمل دنقل ـ منشورات اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 1994

نموذج من قصائدي
قصيدة لا تصالح
(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
آخر تعديل سمير عودة يوم 01-16-2013 في 09:34 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2013, 10:53 PM   رقم المشاركة : 2
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

حضور للتحية ولنا عودة بإذن الله

تقديري












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2013, 11:05 PM   رقم المشاركة : 3
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

ساءلني كافور عن حزني
فقلت إنها تعيش الآن في بيزنطة
شريدة.. كالقطة
تصيح كافوراه.. كافوراه
فصاح في غلامه أن يشتري جارية رومية
تجلد كي تصيح واروماه.. واروماه
لكي تكون العين بالعين
والسن بالسن


هل لاستمرار الأقنعة في دواوينك تأكيد للبعد القومي؟ وهل من أمثلة لذلك













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2013, 11:55 PM   رقم المشاركة : 4
أديب وفنان
 
الصورة الرمزية عمر مصلح





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

إختيار رائع كونه من المجددين
والذين اشتغلوا على منظومات جمالية
وقضايا مصيرية
سلمت أستاذنا القدير.







  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 12:21 AM   رقم المشاركة : 5
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحية أستاذنا الكريم وأنت على منصة العدالة في حضرة شاعرنا أمل دنقل والذي يمثل مدرسة المجددين المعاصرين في الادب العربيبما ساهم في مجال الشعر الحر وأظن هذا يشفع له في عدالتكم الموقرة وخاصة سموه بالكلمات ذات الدلالات المؤثرة وغالبا ما يلجأ إلى الرمز فيوظف التاريخ الادبي والسياسي ويعطيها بعدا جديدا ومن مناّ لا يذكر قصيدته خطاب غير تاريخي على قبر صلاح الدين وقد عكست هذه القصيدة ألم وحزن الشاعر وعتابه الشديدوهو يرسم لنامشاهد تاريخية.
شكرا سيدي الكريم على هذا الاختيار ولي عودة لمساندة الشاعر ووقوفي بجانبه


ملاحظة:يرفقني أمل دنقل كل مرة في السنة فأرحل معه برفقة طلبتي عبر قصيدته الرائعة خطاب غير تاريخي على قبر صلاح الدين وكل مرة يسألونني في البداية إن كان الشاعر إمرأة أو رجل







  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 11:20 AM   رقم المشاركة : 6
كاتبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سحر علي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

السلام عليكم

يقال إن الشاعر المصري أمل دنقل كان قد تنبأ بهزيمة 67 قبل حدوثها، وقال اشعارا تدل على ما سيقع
هل لنا بالبعض منها

مع الشكر













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 01:11 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل

رحل الشاعر المناضل أمل دنقل، أمير شعراء الرفض، وهذا لم يزد إلا حضورا ،وتحققت نبوءته بعد رحيله وتأكدت مخاوفه على الأمة العربية التي يحاصرها العدو . رحل مخلّفا وراءه أمة تبكي .

أمل دنقل هو الابن الأكبر للشيخ «فهيم محارب دنقل» أستاذ اللغة العربية ورجل الدين، والذي ولد عام 1940 بقرية القلعة مركز قفط بالقرب من مدينة قنا بصعيد مصر، وسمي بهذا الاسم، لأنه ولد بالسنة نفسها التي حصل فيها أبوه على «الإجازة العالمية».

صدم أمل ككل المصريين بانكسار مصر في 1967، وعبّر عن صدمته في رائعته: «البكاء بين يدي زرقاء اليمامة» ومجموعته «تعليق على ما حدث»، وصرخ مع كل من صرخوا ضد معاهدة «كامب ديفيد» و أطلق رائعته «لا تصالح».

أشكرك أستاذ سمير على تخليد ذكرى هذا الشاعر الرمز والذي مثلما يقود ثورة شعر يقود جرأة وشجاعة شاب






  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 01:18 PM   رقم المشاركة : 8
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل







  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 01:21 PM   رقم المشاركة : 9
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل







  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2013, 01:22 PM   رقم المشاركة : 10
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم (41) لأمل دنقل







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحكمة الأدبية رقم ( 13) للبحتري سمير عودة المحاكمات الأدبية 13 07-29-2011 04:52 PM
المحكمة الأدبية رقم ( 15 ) لـ أبو نواس سمير عودة المحاكمات الأدبية 7 09-08-2010 04:08 PM
المحكمة الأدبية رقم ( 14) للمتنبي سمير عودة المحاكمات الأدبية 11 09-03-2010 11:46 AM
المحكمة الأدبية رقم ( 10) لـ الخنساء سمير عودة المحاكمات الأدبية 13 09-01-2010 10:07 PM
المحكمة الأدبية رقم ( 8 ) لجرير سمير عودة المحاكمات الأدبية 2 08-27-2010 01:10 AM


الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::