آخر 10 مشاركات
هل تذكرين...؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رواية من ادب السجون{{مدينة الوجع}} في حلقات. (الكاتـب : - )           »          تَبَسَّمْ (الكاتـب : - )           »          تعالوا نجمع النبع (الكاتـب : - )           »          " وعلّم آدم الأســـماء كلهــــا " (الكاتـب : - )           »          عندما تغرب الشمس (الكاتـب : - )           »          يـومــــــــا مـا ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذا احتراقي فتأمل..! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كلمة واحدة ... تكفي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (9) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
منوبية كامل الغضباني من من تونس : شكرا لتهانيكم لتونس********تمنياتنا لكلّ اوطاننا العربية بالسّؤدد ولشعوبها بالكرامة والمزيد من فرحة الحياة ********************ولتبق إرادة الشّعوب هي الفصل تواتيت نصرالدين من الجزائر : ألف مبروك للشعب التونسي الشقيق انتخابهم الرئيس الجديد وألف مبروك العهد الجديد عهد الصلاح صلاح الراعي والرعية دامت أفراحكم **** بسمة عبدالله من غزة فلسطين إلى تونس الخضراء : تهنئة كبيرة للشعب التونسي ، ولأحبتنا التونسيين في النبع بمناسبة انتخابهم لرئيسهم الجديد ، ومرورهم بهذه التجربة الديمقراطية الرائعة ، وإن شاءالله يكون تاجها عنوان الخير والتقدم والازدهار والأمان لتونس الحبيبة ، ولكل الأمة العربية ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-07-2019, 03:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
Lightbulb لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،

***

لأنّ ما قبلكم هو أنا وما بعدكم هو أنا ..........





** قال: ،،كنت دائما أنتظِرُ عطلة الصيف ،،وأنا صغير ،، لأجتاز الجسر وأفرَحُ بعد انتهاء تفتيش الإسرائيليين ،،كان تفتشيا صعبا ،،أجلسُ وأمّي في طابور ونتقدَّم كل ساعة مترا ،،ويفتّشون كلّ شيء،، ليتأكّدوا أن ليس معنا غاضبٌ يريد استرجاع ما سرقوه ،،
...تسألني المجنّدة ،،هل تحبّ أن ترانا ،،نحن متحضرون ونفهم حقوق الإنسان ونلتزم بالعدالة ،،،أقول لا ،،أنتم فقط سارقون ،،ولا تعنيني العدالة فيما بينكم ،،،ولو تكلّم السارق عامين عن العدالة والحقوق ،، فلا أصدّقه ،،
.
،،،أحبّ أن أرى فقط باص الخليل ،،القديم الذي كان موجودا قبلكم ،،،أحبّ أن أرى كلّ شيء كان موجودا قبلكم لأنّ ما قبلكم هو أنا وما بعدكم هو أنا ..........
....،،اقول لها : سأرجع بعد شهر أُطرَد من هذا الجسر مرّة أخرى ،،كما طُرِدَ أبي من قبل ،،ونُحرّر فلسطين كلّما زرناها ونُطرَدُ كلّما خرجنا منها ،،،نشعر بالماساة كلّ مرّة ...!
وينتهي التفتيش والنقاش مع المجنّدة ،،وأرى - باص الخليل القديم - ،،!،،أركبُه سعيدا بعودة مؤقّتة إلى بلادنا فلسطين ،،،،،أقول في نفسي من هذا الجسر ،، خرج آبائي وطُردوا من أوطانهم ،، وها أنا أعود ،،،،،،ولو لشهر !!
.
هي عطلة المدارس ،،،ونزور فلسطين ،،،أروح في البيوت ،،وأجيء ضيفا على جميع الأقارب ،، وأنا أحلم بالجرّار وصاحبه ،،الذي ما كان يعمل إلاّ في الأرض كزهور ها البريّة ،،
.
أشار اليه بيده ، فرَكِب خلفه على الجرّار ، وطار فوق الصخر في الجبل كأنّه صخرة أخرى ،،حتى وصلَ المغارة ،،تفقَّد الأغنام وعُدنا الى البلدة ودخلنا - العَقِد - : وهو غرفة واسعة جدا وعالية حدا وجدرانها سميكة جدا ،،،،ينامون فيها ويطبخون ،،،،تجلس جنب نافذته الواسعة ، ليتدفّق عليك هواء غربيٌّ ،،يُعيد لك الحياة التي أزهقها التعب ،،وأنت تعيش هناك معهم ومع الأرض ،،زرْعها ،،وأبقارها وأغنامها ،،

،، كنتُ طفلا ، أحببْتُ ذلك الشخص الذي يشبه الأرض بكلّ خيرها ،،وقويأ نقيّا كزهورها البريّة ،،كنت معه أذهب اينما ذَهَب ،يشير اليَّ فأركب جنبه على الجرّار ،،لا يمشي به إلاّ فوق الصخور ،،وأنا شديد السعادة في هذا الإنطلاق الحُرّ الجميل ،،،نذهب دائما إلى مكانٍ ما من التراب ،،!
.
لا أرى في طريقي إلاّ الماء والأرض والسماء ....!!!قريبين من صدق التراب بعيدين عن الكاذبين الذين يسكنون هناك خلف الجدران ،،،المكتظّة بالغيبة والكذب والخداع والحسد والنميمة ،،،!!يسدّون طريق الصادقين الحُرّة ،،الخالية من الغيوم
.
..أبتعدُ عن الفارغين المتباهين ،،رغم أنّهُم ينتهون في لحظة ،،وإذا عَلَوْا على قمّة أمَلِهم ،،يَدحرون الصاحب ، يتكبرون على المحبّة ،،والأخوّة ،،،،،و بعد لحظة ينزل ،، كلّ من يقف على قمّة أمله ،،،!،،فنحن نحيا في أحلامنا لحظة ،، ثم نعاود الموت ،،،! ،،كما كنّا !
.
كان جرّار يوسف ،،يقف عند حدود المدينة لا يدخلها ،، فإذا عاد إلى الفلاة طار على ضخورها وطرت معه ،،،إلى الحياة المكشوفة ،،التي ترى كلّ مافيها ،،لا شيء خلف غمامة أو قناع ،،حياة حقّة تراها بأمّ عينك ،،إذا ضحك يوسف فهو يضحك ،،وإذا غضب فهو غاضب ،،وهؤلاء الناس إذا كرهوك ضحكوا لك ،،وإذا خافوك مدحوك ،،!!،،وإذا أحبّوك خانوك ،،،،،،،!!
.
،،وكان إذا سمع الأذان يسجد على التراب ،، ويقول لي : نحن في غُرفة الأرض ،،وبعد حين ينهدّ الجدار بين الغرفتين وندخل غرفة السماء ،، ويجب أن تكون طاهرا ،،حين تدخلها لأنّك ستلقى الله هناك ،،!
،،وهؤلاء الكاذبون مازالوا خلف قضبانهم ،،يعيشون في غرفة من الكذب ،،والحياة تتلألأ بعد حاجز من الضباب ،،لم يجتازوه وماتوا في الضباب ،،
.
.ويقول : ..ليس عمرك إلاّ ما تشعر به وما تفهم ،،لأنّ الله لا يرى إلاّ عقلك ،،ويرمي جميع جسمك في التراب !!!
.

.







الكاتب /عبدالحليم الطيطي https://www.blogger.com/blogger.g?tab=oj&
blogID=6277957284888514056#allposts/postNum=0













التوقيع

في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه

-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2019, 06:09 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 عين القلب
0 رحلة في الإيثار
0 أشتاقه

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،


الظلم منزلق خطير كفانا الله شرّه وتوابعه
زاخر أنت بالحكمة أيها الكبير
أشهد أنك عرفت أين تكمن الغصّة!
حقائق مرّة صاغها فكركم الحصيف.. وتجرّعتها أبصارنا القاصرة أبدا عن الرؤية
على أمل أن تستعيد شيئا مما كان
أيدكم الله بنصره
.
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-08-2019, 09:17 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،

عرض جميل حلل واقع الأرض المحلتة مجبولا بلمسات روائية بديعة
تضمخت عبر ذائقة الكاتب الفذ بعمق رائع يجذب القارئ...
سلمت حواسكم أيها القدير ولا عدمتم الجمال والألق
محبتي والود













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2019, 02:41 PM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 همس القلب
0 في عينيّ أنثي
0 إحتواء

افتراضي رد: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،

رائع هذا النص بكل مافيه احسنت النص والمعني واللغة نصك بارع ولا مزاودة اشكرك جدا













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2019, 09:34 AM   رقم المشاركة : 5
نبعي
 
الصورة الرمزية مدحت رياض





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مدحت رياض غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 قدس العرب

افتراضي رد: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،

نص حكيم ورائع
شكرا لكم













التوقيع

من سعى جنى، ومن نام رأى الأحلام

  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2019, 04:19 PM   رقم المشاركة : 6
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لأنّ ما قبلكم هو أنا ،،وما بعدكم هو أنا ،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

الظلم منزلق خطير كفانا الله شرّه وتوابعه
زاخر أنت بالحكمة أيها الكبير
أشهد أنك عرفت أين تكمن الغصّة!
حقائق مرّة صاغها فكركم الحصيف.. وتجرّعتها أبصارنا القاصرة أبدا عن الرؤية
على أمل أن تستعيد شيئا مما كان
أيدكم الله بنصره
.
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




هديل ولطف وتثبيت واديبة عزيزة ،،،وألف شكر للثناء الغالي وألف سلام اليك












التوقيع

في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه

-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::