آخر 10 مشاركات
يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (4) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (9) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حـــرفٌ صاعــــــق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كلمة واحدة ... تكفي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          الأممُ الأخلاق (الكاتـب : - )           »          صباحكــم / مسـاؤكـم ورد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الروح > من الروح إلى الروح (ركن خاص بالكاتب بدون ردود)

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من النبع الغالي : حين يغيب تذوي البسمة من فوق الشفاه ******** وحين تتلألأ أنواره تنتعش الروح وتزدان سماء الكلمة بالجمال والألق دمت أيها النبع منارة للرقي والحرف العذب عواطف عبداللطيف من قوانين منتديات نبع العواطف الأدبية : هدف المنتدى : منتدى أدبي ثقافي يهدف الى الإرتقاء بالحرف والكلمة وبناء جسور الثقة وتبادل المعلومات والثقافات وإجراء حوارات ومناقشات لتحقيق الهدف معتمدين على إن المنتدى ليس بعدد أعضائه بل من هم أعضائه**** ليلى أمين من جمعة مباركة : اطيب جمعة أهديها لاحبتي

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-18-2019, 10:07 AM   رقم المشاركة : 71
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 (*) استنزافٌ بالغ (*)
0 (*) خواء (*)
0 ***_ دارُ أروى _***

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي (*) بقايا بوح


قابت من الحزن حتَّى ألجمَ فاها أنينهُ..!
واستغرقت في حكايا التوليبِ العاشقِ، كيما تتلاشى أوهامها المُستبدة...
ولكنَّ الأريج أبى إلا السُّكنى ما بين أحوالها المتعبة
وأفكارها الملقاةِ مراحلَ من شوقٍ وحنين.. لم ينقضِ! ولا بألف تذكار من الفصول...
*
*
أين الخريف يا لينوار..؟؟
أين أوراقه الصَّفراءُ ترويكِ شالاً على مُحيَّا رحيليَ الأبدي بين العوالم المشتهاة..؟
وأين أنا من كلِّ هذا الصَّخب المفتونِ، بلكناتٍ خبيئةٍ تحت ألسنةٍ شوهاءَ، لا ترحم الأحاسيس إبَّانَ إيناعِ الأقحوان....
ألا وقد قاب فصلُ الزُّهورِ يعدو فيما تبقَّى من فسحةٍ، يدركها هزارُكِ المستكينُ، شارداً عن كنهِ السُّرورِ المرتقب..!
لعلَّهُ يونعُ في مرايا النَّفسِ أحجيةً ما! تتلقَّفها ماورائيَّةُ أفكاري، ومرامي شجوني وأسراري...
أزدري فيها أحوالي المرهقة منِّي..
من محرفي الدَّاكنِ الملقى على عتبات الأمل بجنونٍ وظنون..
لعلَّني إذن؛ فقدتُ مزية اقتفاءِ دلالاتِ المضامين؟!

وطفِقتُ أنعى مخيِّلتي على مذبح الأيَّام الشَّوهاءِ شمساً وقمراً وأنجماً وسماءا!!
تلك إذن مقاربةٌ تُحكى جدالاً بيني وبينك، حال عودِك نوَّارةً تزيِّنُ ظلامي المبهمَ؛ المتشعِّبَ في سراديب الحُلكة والسَّواد...
*
*
"تتقنُ فنَّ الدَّورانِ على نقطةٍ ورصيفٍ من الأحلام.."
قالَ.. وأفلَ مع المغيب القابع دون بوَّابات الرَّحيل الأبدي، نحو سدرة اللانهايات السَّحيقةِ...
حملَ معه خفقةً، وهواجس قلمٍ، وجُعبةً فيها من الأوراق الممزَّقة الكثير الكثير..!
كنتُ أظنُّهُ يمازحني، مستهجناً مكوثي أوقيانوسَ وحدتي الغالية..!
إلى أن أدركتُ أنَّه أغلق باب الضوءِ! وغاب عن ناظري إلى الأبد!
وخلَّى كلماتهِ دساتيرَ يؤرِّقني صمتُها المدقعُ؛ رغم صخبها العنيف المؤنِّبِ..!
*
*
لماذا كلما حاولتُ أن أفهمني؛ اختلطتْ عليَّ الشَّواهدُ؟

وتمازجتْني ألهياتٌ، أتقنتُها على مراحلَ من العمر القصير..؟؟!!
لأصلَ طرَفاً آخر، على ضفَّةِ لا تنتميني..!

ولا بألف ألفٍ من قناعة وقريرة؟!
ولماذا أكتبُ الحرفَ، لا يدركني محتواه..؟!
ويخترقني مغزاه المُبهمُ! حتى لكأنَّه مرَّ على فم يراعي مرور اللئامِ!

يتنكَّرني ويؤذيني بإصرارٍ وثبات..؟!












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2019, 10:26 AM   رقم المشاركة : 72
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 (*) استنزافٌ بالغ (*)
0 (*) خواء (*)
0 ***_ دارُ أروى _***

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي (*) خواء

يستهويكِ احتضار البوح!
وتغمُّكِ سخافةُ الغابرينَ، باتوا قصاصاتٍ مرميَّة لا يأبهها اخضرار الحرفِ أفياء المآدبِ والخيال!
ويتحملقونَ الوهنَ عابرينَ مداهُ إعجاباً وتنميقاً منقطع النَّظير!
*
الحرف يا غفرانُ -وكما همستكِ في خلوٍّ من سنينَ- ميتٌ حتى تبثُّهُ الرُّوحُ ذائقة القارئين...
أمَا وقد ماتوا جلُّهم... وتشرذمت أذواقهم خديعةَ الفضاءِ ومكتباتِ الوجوه المكفهرَّة، فعلى المآدب السَّلامُ...
ولاتَ غِذاءٌ أو طعامٌ يُقدَّمُ حفاوةً لأصحاب الذَّوق الرَّفيعِ...وقليلٌ ماهم!
*
الخواءُ ربما ديدننا أنا وأنت، ولطالما لثمنا اتِّساعَ آفاقهِ المديدةِ
تمخر بلا إرادتنا، صِيغ الجملِ وتراكيب المعاني والمضامين
ولأننا نرسم الحرفَ استقراءً لأعماقٍ ما؛ تمتحُ وجودنا كنهاً،
وتمتُّ لإدراكنا بصلةٍ تستغوي ذؤابة اليراعِ فيهمي؛
آلينا ألا نهتمَّ - ولو ذرفنا همساً هنا أو هناكَ - أحوالَ الفوارغِ والمقاعد المرتاحةِ أثقالَ العَمَهِ والمفتونين!
*
نحن نذرف الحرف يا غفران.. لنقرأ أنفسنا أولاً وأخيرا
أو لنفهمنا عنوةً وربما تفصيلا
ولأنَّ كلَّ من نكتبُهم يلمحونَ هذيانَنَا دون أعين العالمينَ في مكانٍ ما..
آلينا ألا تضمحلَّ رؤانا.. وعقيدة الكتابةِ أقباء العزلةِ ديدننا ومنتهى إبداعنا
*
ما أجمل السُّكونَ في عوالم البوحِ إبَّانَ ارتطامِ المضمونِ بجدرانِ التَّفرد والهدوء!
بلى.. هو جنون الغبطةِ ينحدرُ مهاوي الرُّوحِ، إيذاناً باستمرار الخيال المجنَّحِ، سفكاً على أعتابِ سدرة الكتابة المشتهاة..!
وعليه..
الحبور يتملَّكني أنّني هنا..
أتقمَّصُ المرايا، وأقتفي نترات الزَّوايا الأفقية من منظورِ غرائبِ الشعورِ
وصدمة اختراقِ الكلمِ صلفَ السُّطور...












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2019, 10:30 AM   رقم المشاركة : 73
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 (*) استنزافٌ بالغ (*)
0 (*) خواء (*)
0 ***_ دارُ أروى _***

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي (*) وهمُ حرف


أرخت أجفانها برهةً..وأوعزت لليلها الطويل احتداماً قبالةَ سهادها المبرِّحِ ظنوناً وريبة!
اعترضتها النجوم بوميضها، فألقت على بادئة الوميضِ أفكارها المتعبةَ فخسفته ذاتَ شرود..
اليراع في يدها يئن عنوةً، وينزف تارات أخر!
والصحائف بُعيدَ بوحها تترنَّحُ موهومةً بمدادٍ ظنَّتهُ رأماً كصفحة وجهها الحانيةِ إبَّانَ الأصيل..
*
*

" أنتَ لا تكتب الغزلَ إلا لمما..!
أنت لا تعتقد الحبَّ إلا شائعةً في جدرانِ المسافاتِ الواهيةِ أبعاد الشعور!"

*
*
وعادت لمخيلتها المحمومةِ بآصار العواطفِ المتضوعةِ شغفاً واحتراقا
تغَبُّ إصرار الحياةِ شطبها من دواوين التفاؤلِ رويدا
وتلملم بقاياها، تجمع تبعثرها لاءاتِ الواقعِ المدويةِ ضميرَها الآزفِ صمتهُ ربما!!
*
أصداءُ الأشعارِ كلَّاباتٌ ضمنيَّةٌ تقيِّدُها مشارفَ القصيدِ
لا تحتفيها المضامينُ..فتثورُ غضباً ونزقاً ورعونة..
ونثائر الحروفِ تمسُّ كبرياءها بِوَاهيةِ خيوطها المعبِّرةِ
فتظنُّها أماناً لمشاعرها التوَّاقةِ ضمَّ العشقِ ما بين السطور..
*
*

"الحبُّ إن ما بُحتَ أوتارٌ لا قيثارةَ تلمها! لانهائية الترانيمِ
مبهومةَ المعالمِ والتقاسيم.."

*
*
الآمالُ تراقِصها برغم انشغالِ الفكرِ؛ إيقاعاتٍ يخفقها قلبها
نقرة بخفقةٍ يحتبيها الودُّ ويرددها الشعور..
وإمضاءُ الرُّؤى يزين لها الحرفَ باعاً من منى
تتقمصها أماناً؛ لعلهُ آن أوانُ القريرةِ ملوِّحاً
تحتفلهُ الروحُ وتكنفهُ الأعماقُ مديدَ ابتساماتٍ ودعةٍ وانتشاء..












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ظلال،الياسمين،ألبير،ذبيان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قمر الياسمين باسل عبد الرحمن إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 14 04-25-2016 04:02 PM
الياسمين عواطف عبداللطيف القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 15 04-10-2013 04:28 AM
بوح الياسمين . عمر غراب . الشعر العمودي 8 09-19-2012 07:53 PM
اوراق الياسمين رقم 4 يوسف الحسن إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 6 11-24-2011 11:28 AM
من أوراق الياسمين ( 2 ) يوسف الحسن إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 12 12-02-2010 10:37 AM


الساعة الآن 03:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::