العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
عواطف عبداللطيف من الدعاء : قلبي على وطني ,,ياااارب احفظ العراق وأهل العراق دوريس سمعان من الأعمـاق : دعاء بقضاء نهاية أسبوع سعيدة مليئة بالخير والمسرات للجميع

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-13-2017, 08:41 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية سيد يوسف مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي أُبْرقُ إليك ...!


تلك رسالتي التي أبرقها إليك ، عسى أن تجد مساحة ومتسع في وجدانكم لتمكث حيث تثري ، حيث تجد موضعاً لتمحو شوائب علقت بكم ، أتمنى أن تكون مصفاة لتردكم إلى الصفاء ، أكتبها
بمداد الأسى وقلم الفضول على ورق معطر موشح بالذكرى .
اليوم هو ذكرى يوم لقاؤك ، ذكرى اليوم الذي أنشدني وجهك بسمته ، في ذلك اليوم عرفت كل الفصول ، استطعت أن أفرق بين الربيع والخريف ، بين الشتاء و الصيف
كانت البوصلة تشير ناحية الشمال كأنها تنبئ عن استقراء لم يكن لدينا مقروء ه، ذلك هو قلب الإحساس ولبه ، جمعت أطراف لحافي أتدثر ، خشيت العراء بجوارك ،خشيت أن تنزف الأشجار أوراقها ، كل هذا معمول به ، بعد أول طله لابتسامتك وغروبها ، قرأت كل الفصول وفصلك لم أعرفه ولم أعتاده ، فصل آخر ..! ، الحرباء تتلون وتتقلب دفاعاً عن الذات ، أما البشر فألوانهم طلاسم ، في كنيتي حس اطلاع يفك شفرات الغموض (واللوغارتمات ) بارع صفي ندي ، رؤيته فلكية يقرأ أحوال المناخ ويخبرك بالطقس ،
رحال في تضاريس الوجوه ، ترويه تجاعيد الجباه ، ليس صدفة يوم التقينا ، كان اللقاء بناء على رغبة وطلب وقياس ، واعلم أن جوارحي ليست بالعبيطة ، فقد جاريتك كما يجاري السائس ليطوع خلق الحصان ، أرفض الرغبة ، أرفض الخطوة التي تأخذني للحاجة ،
واحتفظ لنفسي بكلمة النهاية ، وأعلم أن الطير الحر لا يهجر عشه حتى لو أحاطه الحرمان ، والريح مهما علا صوتها لا بد لها سوء النهاية ...! . الطير.! طيرٌ ، والهواء خواء ،
والجن عفريت وابن شيطان ، الإنسانية خجل وحياء ، والورود لا تزهر في الجفاء ، ولا تروى إلا بعذب الماء وغيث السماء ، لا أعتقد أنها دعابة منك بل قصداً للمناحة ، لا أنكر أنك أبهرتني بدعابتك حين راحت تطوف بي وتلف حولي ، كدت أغرق في زرقة عيناك ، حمرة شفتاك ، قوامك الممشوق وعودك ألبان ، لا أنكر إنك واحة ترفل بالنضرة ويغمرها الظلال ،
لكن في داخلها متاهة وخطر محدق وتسكنها وحوشك البرية ، أنا لا أكذب وحسي لا يكذبني ، فقد قرأتك من بعد وعن قرب ،،، !

بقلمي : سيد يوسف مرسي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 01-08-2018 في 11:48 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 04-18-2017, 11:30 AM   رقم المشاركة : 2
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أُبْرقُ إليك ...!

تضاد رهيب..واحة ومتاهة وجدان.. ولؤم أسود برغم يناع مخضوضر خلاب!!
رائع وبديع أيها القدير
كأني بها الدنيا ذات رؤية...!
سلمت أناملكم
محبتي والاحترام













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 01-08-2018, 11:50 AM   رقم المشاركة : 3
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أُبْرقُ إليك ...!

قراءة صورت الألم بكل صوره الموجعة رغم البعد
حماك الله
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آتٍ إليك عادل الشرقي الشعر العمودي 11 09-18-2014 11:24 PM
إليك ِ صبحي ياسين الشعر العمودي 28 12-23-2011 08:41 AM
إليك يا من ... عبد الله راتب نفاخ إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 3 10-01-2011 08:19 PM


الساعة الآن 05:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::