آخر 10 مشاركات
حكايا ... قهوتي / قهوتك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ثنائـية ( آخـرُ وصـايـا المـطـر ) ليلى آل حسين & علي التميمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          والذاكرين الله كثيراً والذاكرات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          فضل / لا حول ولا قوة إلا بالله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الاستغفار (الكاتـب : - )           »          النفق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أفتقدك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ثنائيات النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لا خير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
عواطف عبداللطيف من ثنائيات النبع : انطلقت على بركة ثنائيات النبع,, ننتظركم هناك لنتابع معاً ألق الحروف عواطف عبداللطيف من صباح الجمعة : صباحكم خير وجمعتكم مباركة إن شاء الله

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-25-2016, 04:16 PM   رقم المشاركة : 1
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي /// أرسلتُ لكْ \\\

ترددتُ كثيراً قبل أن أشرع في الكتابة والتواصل معك!
ترددتُ لأني، أثق تماماً.. بإرهاقاتٍ نفسية جسيمةٍ سوف تنتابني.. إبّانَ طرْق أبواب عالمكِ البعيد .. القريب قاب قوسٍ من رئتي.!
لكنَّ مرآكِ الأثير، الذي مازال مصراً ..تدلَّى قُبالةَ مرايا نفسي..وكما العادة.. أرغمني بألهِيتهِ المحببة إلى قلبي، تذكاركِ
!
والانحرافَ نحو مُنايَ التي ملكَها طيفُكِ، وحتى نهاياتِ هذا العالمِ، ثمَّ إلى أبد الآبدين..

دعيني أنوِّه! حالما تصلك هذي الرسائل، أومي للأثير بخلخلةٍ رقيقة باردة تحفُّ وجهي التَّعبِ.. ليرتاحَ بك!

تكدَّس الكثير منِّي مذ رحلتِ هناكَ، في أماكنَ بتُّ من سُخريتي أطلق عليها الأقباءَ!!!
أقباء عزلة..أقباء غربة.. أقباء رحلة مضنية لمَّا ينتهي ضناها إلا بك.

في تلك الأقباءِ المتعرجة التواءً ارتابت له نفسي! تخيلي..

عرَّش عوسجٌ جدرانها، حتى تماهت أغصانهُ الغضةُ أشجار ترقبٍ بريبة لا متناهية الارتياب.!

إيه...
على كل حال، لن أغرَق فيَّ هكذا من أولى رسائلي بعد غياب أطلتهُ بصلافة شعوري قاصداً متعمِّداً،
لأدعكِ -وكما عادتك- تسحبيني من إحداثيات ذاتي إهراقاً حارَّ الانسيابِ والأسلوب..
مع علمي، أنني سأخسر جولات كبتي وصمتي كلها أمامَ عينيكِ الملائكيتين!
عدا أنني.. إن ناديتُ باسمكِ بيني وبيني تكوَّرَ التوقُ بين روحي وقلبي، كإعصارٍ عصف بآلامهِ المبرِّحةِ كيانَ آدميَّتي عالمهم هذا!
إذ لطالما نظروني بعينٍ مشدوهةِ المرائي.. وما علموا أنكِ في الضميرِ تقبعين ، وفي جدران الشرايين حُفرَ نبضكِ حياةً تعتريني...
ولكن..

حسنا...
إلى لقاء!












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 12:48 AM   رقم المشاركة : 2
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

الى لقاء؟
سأنتظركَ إذن تحت ظلال ذكرياتنا ، وبين ركام ماتراكم من أوراقنا وكلماتنا المبعثرة
لم يكن بيدي حين ارتدتْ كلماتي برقعَ الخجل ، فقد عودتني القبيلة أنّ البوح هو إسفار عن مفاتني لكن بطريقة أخرى
لم يكن بيدي حين سكنتُ ال (أقباء) ، فقد علمتني سماء البلاد أن أمطار الدّم قابلة للهطول في كل لحظة
لم يكن بيدي الرّحيل فهو موشومٌ على خطوط كفّي


أستاذ البير رسالتك مدهشة استفزت مني الكلمات فألف وفقك الله
تحية لك













التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 12:49 AM   رقم المشاركة : 3
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

نسيت

تثّبَتْ ولي الشّرف













التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

http://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 12:56 AM   رقم المشاركة : 4
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / أعتى رسائلي.. \

لماذا تتراءي كل حينٍ أمام مخيِّلتي الممسوسةِ بشبحكِ المَهيب؟!
ألا.. إن كنتِ آثرتِ إرهاقَ قلبي بتتبُّعِ إيحاءاتكِ عبر المدى البعيدِ،
فاستوصي بخفقاتهِ خيراً.. وأريحيها وهلةً من شجنٍ أرعنَ مخيفٍ أحاطَها في بُعدك!
أستعبدتِ الأفقَ كيما تؤطري رؤايَ إن جالت فيهِ بحثاً عن انفراجةٍ لا تحويكِ بوسعِها؟!
أم أركزتِ في بؤرة الأثير تماوُجاً سرى بإرهاصاتي نحو مكمنكِ القابعِ ماوراء المسافاتِ
المضنيةِ السحيقة!؟
..
يا لله.. وللكتابة..
أمقتُها حين تصطدم بجدرانٍ صلدةٍ تفصل عوالم الكائناتِ، دون نفاذيةٍ تُذكرُ!
إلا من جانبٍ يتيمٍ يقتلهُ الواقعُ مراراً ومرارا..
أكرهها كلما حاصرني إصرارها نعيَ حروفي على ورقٍ أمردَ خلا من أصداءٍ ترتجى،
إلا ما تناثر من أضغاثِ همساتٍ مبعثرةٍ، تلملمها ظنوني على شفةِ أملٍ واهٍ مقيت..!
..
في غمرِ هذا الرحيلِ نحو شواردِ المحالِ.. نحو أنوارِ أطيافكِ الليلكيةِ..
نحو هباءِ منايَ في ارتطام أثقالِ همومي بحنا صدركِ الدافىء بارقةً من أملٍ زائف!
أكتب.. بلى.. أكتب فقط!
أبني مزيداً من سراديبِ المعنى والتفافاتِ المبنى، وألهياتُ وحيكِ العاتي تؤزُّني..
هذي وريقاتُكِ أنتِ، وعليها أضعني بين خيارين ولا ثالث لهما:
إما أن أصمت إلى أبد الآبدين، وحتى ماوراء لقائنا المزعومِ في مرايا نفسي..
أو أن أهرق تيك النفسَ كل حين على أوهامِ تشبثي بشبحك المهيب.. وهذا ما أراني أفعله
مسلوب الإرادة.. مأسور المَلكاتِ.. متشرِّدَ المضامين..

...
لا تصغي لكل ما ذرفت توا..

إلى لقاء...















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 05-26-2016 في 01:44 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 01:14 AM   رقم المشاركة : 5
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / تأمل \

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الى لقاء؟
سأنتظركَ إذن تحت ظلال ذكرياتنا ، وبين ركام ماتراكم من أوراقنا وكلماتنا المبعثرة
لم يكن بيدي حين ارتدتْ كلماتي برقعَ الخجل ، فقد عودتني القبيلة أنّ البوح هو إسفار عن مفاتني لكن بطريقة أخرى
لم يكن بيدي حين سكنتُ ال (أقباء) ، فقد علمتني سماء البلاد أن أمطار الدّم قابلة للهطول في كل لحظة
لم يكن بيدي الرّحيل فهو موشومٌ على خطوط كفّي


أستاذ البير رسالتك مدهشة استفزت مني الكلمات فألف وفقك الله
تحية لك

********************
**
*
" إيه...
يا تُرى.. عندما تقبعُ رؤانا أبعد من حدود المجرةِ إيذاناً برحيلٍ آزف حينه،
هل نتمسكُ بوجودنا أهدابَ الأفقِ وهلةً، تُرتشفُ خلالها ملامُحنا مِن قِبل مَن نحب؟
أم أنَّ ماء الرحيلِ الأزرقِ أرخى في مآقينا عُمْهاً شزرت عبرهُ بصيرتُنا مساراتِ المشاعرِ..
فما عدنا نلمحُ تلوُّعهم حالَ اقتفائنا سدرةَ الغيابِ مسيرةَ السماواتِ والأرضين؟؟!
..
لماذا نخطُّ الحرف إذن، ملتاعاً ممسوساً مأفونَ الالتواء مُشرعَ المجُونِ
محفوفاً بآلاف عِللِ الثُّكلِ والألم..
ألا .. لو دفنَّاهُ مقابر الأعماقِ .. وكتبنا على شاهدة رمسهِ :
هنا يقبع حرفُ الشعور الشهيدُ ملحمةَ الذكرى، كان زاهياً ذاتَ مكانٍ في رؤى الأحبةِ المغادرين.
أليس هذا أفضل وأولى وأحلى وأجدر!!؟
ضُمِّي هذه السطورَ إلى رسالتي الواهية ما قبل الأخيرة..
تلك وصيتي إن ما اقترفتُ نعمة السكونِ إبانَ الصمتِ المحيطِ بجنوني حال اقترافي كتابة هذي الرسائل..

هذا كل شيء للآن...
لقاء..















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 05-26-2016 في 01:24 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 01:17 AM   رقم المشاركة : 6
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   نسيت

تثّبَتْ ولي الشّرف

**************
**
*
شرفتني أيتها القديرة الغالية
ولعلك أخرجتني من أتون ذرفها المحرق ذات مداخلة رائعة فائقة
أشكركم مددا بهاء التواجد وجمال الحضور أيتها النور
خالص تقديري وامتناني وحيكم وحرفكم الألق
مودتي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 05-26-2016 في 01:45 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 09:04 AM   رقم المشاركة : 7
الإشراف الأدبي /شاعرة
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رحيل
0 ღ الحب ♪
0 إلى صامت

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: /// أرسلتُ لكْ \\\

البحث هنا.. عن كلمة تليق بهذا المهرجان العاطفي
يشبه كثيرا البحث عن إبرة في أكوام القش
وجدت هنا أشواقا تقفز من مكان لمكان ومن حديث لحديث
وتذيّل كل كلمة بأمل منتهي الصلاحية
ترى هل تحنّ الأقدار على رغبات الرعيّة يوما
وما الحياة الدنيا كي تنصفنا..؟
ألهمتني كلاما كثيرا رائعا لا يقوى على الخروج
في طرح.. بلغ أسمى غايات الروعة والجمال
سأتابع... إن كان في الذهول بقيّة












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 11:59 AM   رقم المشاركة : 8
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / تساؤلات \

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   البحث هنا.. عن كلمة تليق بهذا المهرجان العاطفي
يشبه كثيرا البحث عن إبرة في أكوام القش
وجدت هنا أشواقا تقفز من مكان لمكان ومن حديث لحديث
وتذيّل كل كلمة بأمل منتهي الصلاحية
ترى هل تحنّ الأقدار على رغبات الرعيّة يوما
وما الحياة الدنيا كي تنصفنا..؟
ألهمتني كلاما كثيرا رائعا لا يقوى على الخروج
في طرح.. بلغ أسمى غايات الروعة والجمال
سأتابع... إن كان في الذهول بقيّة

**************************
**
*
لماذا.. وكيف.. ومتى.. وإلامَ سأبقى مصلوبَ المعاني على خشبةِ أفولِ المُنى أروقةَ الأملِ!؟
أعطني سبباً من هناك، من أرضكِ الغنية بخصبِ القريرةِ أتعلَّقُ بحنايا عطفهِ على واقعي اللئيمِ دونكْ...
لن أسهب بالحديث عن طاقاتِ الأضاليا التي ضممتُها هديةً أخفيتها عنكِ ..
أخفيتها!!؟.. اه.. يا لسخريتي الحميمةِ التي بتُّ أتغنَّجُ بمكوثِها ملامح وجهي.. كلما مرَّ بي بعدكْ.
كلما التأمت جراحُ شعوري، فنكأها حنيني إليكِ بأشواكِ الحقيقة المرَّةِ تنهشُ تلفانَ صبري..
فأسكِتُ أنينهُ بابتسامة صفراء قاحلة!
..
بالحديثِ عن كلماتٍ أخشى أن تصلك.. ألا تجرحك بمهولِ وقعها المؤلم؛
كؤوس الأضاليا باتت هشيماً ذرته رياحُ الوقت الراكد.. الراكد ما بيني وبين وصولي مرافئكِ الخصبة بأسباب وجودي!
وعلى هذا، نصبت لك في وجداني صنماً من لقاء،
عبدَتْهُ غطرستي وتمرُّدي وتعالِي ذاتي أحزان الفقدِ بإخلاصٍ عظيم!
وتقرَّبتْ جلالَهُ أضغاثُ صلواتِ خفقي وهذيانُ مشاعري عالمكِ الجميل..
الجميل.. في كل شيء إلا في كينونة الجمال بحد ذاته..!
إذ ما فائدة الجمال إن لم تصبغ قزحيَّتُهُ رماديَّةَ رؤانا ومعتقداتنا؟
و...


لقاء...














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2016, 01:05 AM   رقم المشاركة : 9
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / عبرَ كؤوسِ الياسمين \

الليلُ ألقاكِ على شفيرِ حروفي ياسمينةً بلديةً هواها دمشقيُّ النسماتِ
وعطرها.. ممسوسٌ بعبقِ الذكرياتِ المتوثِّبةِ أفكاري أبدا..!
يا مغناجة.. ما تريدينِ هذه الأمسية؟!
تراهنين على إرهاقِ خيالي فضاءاتِ الانغماس أغواركِ البعيدةِ،
فيخيِّمُ ظلُّكِ على مرائي انطباعكِ في داخلي..!
المهم، أنكِ لن تدعيني أخلد لقريرةٍ ما دون حضوركِ محفلَ توهُّمي لها..
يا لك من مشاكسة..
..
ألا من خاتمةٍ تمُنِّينَ على أحاسيسي اقتفاءَ راحَتِها، مرةً في هذا العمرِ عَبركْ؟!
ولكن؛ هل كنت أقبل هذه الراحة ..تُراني؟!
هل كنت ماجنَ الأحاسيسِ على مدى عمري إزاء كل ما تعلَّقَ بك وحيه!؟
أم أنني أحتالُ عليَّ دائماً.. أدَّعي تعبي وإرهاقي.. وكلِّي ميتٌ لولا شبحكِ الذي يتملَّكني؟!...
..
تعالي.. ابقي هنا ما بين روحي ونفسي، وتلفَّعي خفقات قلبي
انهمري في خلايا دمي.. وارصفي جدران شراييني بهفيف كيانكِ..
تعالي .. إنني أحياكِ وُجودا، وماكان قالبي البشري إلا مرحلة مؤقتة،
فصلتني الأقدار بها عنك.. !
ألا.. لو لم يخلق الله نعمة الخيالِ.. ما كان مصيري في هذه الدنيا دونك؟؟!
تعالي وارقئي انعزاليَّتي عوالمَ الموجوداتِ بعالمكِ المحلق آفاق السماوات..
ولا تأبهي ما اعتراني من تشوُّهاتٍ دنيويةٍ وكزت شعوري كل حين..
فالياسمينُ لا يتعطَّرُ بأريجهِ الدمشقيِّ الأثيرِ إلا كرماكِ...

لقاء...














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2016, 09:46 PM   رقم المشاركة : 10
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ***_ أدالَ النَّوى _***
0 (*) رِمــال (*)
0 (*) هائمة (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / رسالةٌ إلى.. ن \

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الحنين المُبين الذي أزَّ يراعي فانغمس في دماء قلبي يخط مشاعر التوق كلماتِ أملٍ فوق الجبين..
**
كل عامٍ وأنت دورةُ الحَول في مدار عمري، تمنحيه عبر فصولك السرمدية الأسطورية أسباب بقاء في هذه الحياة،
وتُتوجين بحناكِ الثَّرِ صفح وجهي ذاتَ فقدٍ ألمَّ جوارحي.. فانكفأ بمجيئكِ العارمِ عن أصداءِ مرايايَ،
مذ أسكنها بريقاً لا تشوِّههُ السنين..
**

كل شهرٍ وأنت ارتحال القمر في مسيرتهِ العُرجونيَّةِ الأزلية إلى حين!
يبزغُ في سماء تطلُّعاتي ومُنى نفسي..
إيماءة بهاءٍ، تحزمُ خيوطَ تلألئهِ كبِدَ رؤايَ، بارقةً من مآملِ الكونِ،
يغسلُ بها مُحيَّايَ، ويلفُّ بهفيفِها الأصيلِ
دُجى ليليَ الطويلِ،
لوحةَ أنوارٍ طرَّزَت حوافَ بؤسي عوالمَ الكائناتِ، فتلاشت عبرها أقاويلُ تبعثري إلى أبد الآبدين..
**
كل يومٍ وأنت اندلاعُ فجر الأمل في مآقي اغترابي حياتهم الدنيا،
يستوطئُ بصري انبلاجَ قرص شمسكِ الأوفى
محمَّلاً بوعدٍ ازدانت لمقدمهِ حياتي بالأمن والأمان،
وقريرةٍ لمستْ شغافَ قلبي، فأينع بالخفقِ يذكر اسمكِ الأبهرَ في عالمي،
لتسري في خرائط جسدي دماءُ عطفكِ الممسوسِ بإرادة الإلهِ الأوحدِ،
من جانب أظلَّةِ العرشِ، قبالةَ سدرة المنتهى،
حيث يبدأ تصوُّرُكِ في عميق وجداني، ولمَّا ينتهي حتى بُعيد اندثار العالمين..!
**
كل ساعةٍ وأنت عددُ الأنفاسِ في تلابيب صدري، تتصاعدُ شهيقاً يُدخلُ البهجةَ عطراً في تفاريعِ شعيرات دمي،
بتنسُّمِ عبيرِ احتوائكِ تمرُّدي وشقاوتي، لأتحولَ فيكِ حمَلاً وادِعَ الحركاتِ طفوليَّ السكناتِ والإيماءات..!

وتتبدَّدُ زفيراً يلقي تلوَّعي تصعُّراتِ الواقعِ أمداً بعيدا، على مسيرةِ ألف نجمٍ من مجرةٍ أخرى..
**
كل ثانيةٍ وأنت رفيفُ الرمشِ في جفنِ عيني، يشكُر الربَّ في ملكوتِ عزِّهِ وخُيلائه،
أن وهبني لكِ،
لك أنت دون أمَّهات الأرضِ،
فمتحَ بكِ عمري كنْهَ إرواءٍ منقطعَ النظير، فيحاءَ صدركِ المعطاءِ يُغنِّجُ أطرافَ أفكاري
،
ويمُدُّها باستيعابٍ جزيلٍ وسع السماوات، إلا من رحيلٍ لن يأتي ولا بالموتِ حينه، والله على ما أقولُ شهيد..

**
كل جزء من الثانيةِ وأنت دفقُ التواتراتِ في سيالات أعصابي، تحملكِ من مرافئ عيني،
ومسامع أذني، وكلماتِ لساني،
وخفقات قلبي، ولمساتِ يدي، وكُلِّيَّةِ كياني،
مروراً بإرهاصاتِ أفكارٍ تتغذى بالاشتغال بأحوالكِ المخمليةِ اللبقةِ الأنيقة!

وترصُف في ماورائياتِ وجداني، لبِناتِ تأمُّلي صفاء ذاتكِ،
بانشداهٍ لا تدركهُ عيون الآدميينَ.. ولا .. ولا هم يُحاولون!
**
وكُلِّي هباءٌ دونكِ.. يا أيقونة الله في ماهيَّةِ روحي إلى يوم يبعثون...












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 05-28-2016 في 10:58 PM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرسلتُ حـرفِي عبدالناصرطاووس الشعر العمودي 13 04-13-2015 02:30 AM


الساعة الآن 12:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::