العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
ديزيريه سمعان من تحايا بشذا الياسمين يوم أمس 11:49 AM
شاعرنا المتألق حاتم عامر ******** أسعدتنا بهطولك الوفير وعذب حضورك ******** لك كل التحايا من الإدارة الكريمة

حاتم عامر من مصر 01-22-2018 04:15 PM
منتدى راقى باعضاءه والقائمين عليه ******** اسعد الله اوقاتكم جميعا

بسمة عبدالله من فلسطين وعاصمتها القدس 01-21-2018 04:03 AM
مرحباً بك أخي الكريم أحمد طاووس ، وأهلاً بكل أهلنا في سوريا ،، نرجو أن تكونوا بخير

احمدطاووس من سوريا 01-20-2018 10:48 PM
أسعد الله أوقاتكم أيها الاخوة والأخوات


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-16-2016, 10:50 PM   رقم المشاركة : 121
شاعر
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رسائل لم تتنفس

رسائل أدبية كتبتها الأديبة الشاعرة / عواطف عبد اللطيف ..وقد بدأت هذه المجموعة الرائعة بأية من الذكر الحكيم : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) ...
وهذه الرسائل جاءت تحمل في طيّاتها الشجن والوجع ، من واقع أليم عاشته ومرّت به ، وحاضر تعيشه ويعيشها ، واقع فيها تعاني من غُربتين : غربة النفس ، لشعورها بالوحدة القاتمة ، الوحدة التي تحاصر روحها ونفسها ، بعد الفقد الموجع للزوج وصديق الحياة ، الرحيل الذي جاء قاسيا بطريقة ترفضها الإنسانية ...فكان ضحيّة الترهل والتخبّط والمآسي التي أصابت العراق في قلبه ...فطريقة رحيله كانت وستبقى جُرحا ً غائرا في النفس لا يمكن أن يندمل ...ومن هنا فما زالت الأديبة المبدعة تتشبث بالصبر وتتسلح به نتيجة إيمانها العميق ووازعها الديني الراسخ ..إيمانا منها بقيمة الصبر ...عواطف عبد اللطيف هي خنساء من خنساءات العصر ...صبرت واحتسبت عند الله ...وطوبى لها بصبرها ورباطة جأشها ...وإن كانت تحاصرها بين الحين والآخر رياح الشوق والحنين لماضٍ حاضرٍ في نفسها ..لحياة كانت فيها تعيش حياةً ماتعة هانئة ...
الغربة الثانية : هي الغربة الجغرافية ...فالشاعرة المبدعة عواطف تعيش في المنفى ، تعيش قسرا ً بعيدة عن بلاد ٍ تسكن في وجدانها ، وربما هذا هو دَيْدن العراقي ، فالعراقي أصيل يحبّ بلاده بطريقة غير نمطية ..تجده دائما يزهو بها ، فكيف إن كان العراقيّ شاعرا حباه الله الحس المرهف ..والشفافية الحادّة ...فمثلا : ورغم أن الشاعرة والأديبة العراقية عواطف لا تهتم للرياضة ..لكنها كانت تبارك وتفرح لإنتصارات الفرق العراقية في المحافل الدولية ...تجدها تتابع المشهد العراقي رغم قساوة الغربة ووجع المنفى وضيق الأفق ...
هذه الرسائل الأدبية ...ومن خلال قراءة فاحصة واستعراض لما حملته من معان ٍ عميقة ودلالات وإشارات ...اعتمدت الكاتبة فيها أسلوبا سهلا ، فجاء أسلوبها سهلا ممتنعا ، ابتعدت في صياغتها عن وعورة الألفاظ ، ولم تلجأ لصفّ الصور البيانية النافرة التي يلجأ لها الكثير من الكتّاب ، ربما أرادت أن تعبّر عمّا يجول ويدور في مكنونات نفسها بطريقة تلقائية بسيطة تخاطبُ من خلالها ذائقة المثقف القاريء على اختلاف المستويات الثقافية ...في كل رسالة من هذه الرسائل اعتمدت الكاتبة أسلوب الدفقة التعبيرية ، فتجدها تارة تُسهبُ وتارة تميل للإختصار ، حسب الحالة الشعورية التي تعيشها ...
من السمات الملفتة للإنتباه في هذه الرسائل ، أن الكاتبة ابتعدت عن الصنعة والتكلف تماشيا مع الفكرة العامة التي تسيطر على هذه الرسائل ...فهي رسائل وجدانية شجيّة ، فيها لواعج حبّ للأرض ( العراق ) والإنسان ..
وحتى فقدها لوالدتها ترك أثرا موجعا ً في نفسها ، ذلك أن الفراق والرحيل كان في ظلّ غيابها وحرمانها أن تكون قريبة منها في موكب الوداع الأخير ..حرمها من النظرة الأخيرة ..وقد تجلّى حزنها في رسالتها المبكية وهي تودّع أمها من خلال الرسالة التي حملت الرقم (63) ...
رسائل تجاوزت الستين دمعة ...الستين شوقا ...تستحق التوقف والقراءة العميقة ، وهي بمجموعها تشكل ُ عملا أدبيا ًرائعا ، فيه من الأفكار التي قدمتها والمعاني الإنسانية التي تلامس القلب والوجدان ...
عواطف عبد اللطيف ...أديبة وشاعرة عراقية عربية ، حظيت نصوصها الشعرية والنثرية على حدٍّ سواء باهتمام الدارسين والنقاد والأدباء ...فهي قامة باسقة حلّق حرفها في فضاء الإبداع ...وما هذه الرسائل إلا نموذجا مدهشا من نتاج قلمها وصدق بوحها ، وهي بحق تشكل إضافة مهمة في مشوارها الأدبي الرائع والحافل ...

الوليد

الأرض المحتلة








آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-21-2016 في 10:17 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2016, 10:19 AM   رقم المشاركة : 122
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 في العُتمة
0 ما نفع؟
0 فروقات ومعاني

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رسائل لم تتنفس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
رسائل أدبية كتبتها الأديبة الشاعرة / عواطف عبد اللطيف ..وقد بدأت هذه المجموعة الرائعة بأية من الذكر الحكيم : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) ...
وهذه الرسائل جاءت تحمل في طيّاتها الشجن والوجع ، من واقع أليم عاشته ومرّت به ، وحاضر تعيشه ويعيشها ، واقع فيها تعاني من غُربتين : غربة النفس ، لشعورها بالوحدة القاتمة ، الوحدة التي تحاصر روحها ونفسها ، بعد الفقد الموجع للزوج وصديق الحياة ، الرحيل الذي جاء قاسيا بطريقة ترفضها الإنسانية ...فكان ضحيّة الترهل والتخبّط والمآسي التي أصابت العراق في قلبه ...فطريقة رحيله كانت وستبقى جُرحا ً غائرا في النفس لا يمكن أن يندمل ...ومن هنا فما زالت الأديبة المبدعة تتشبث بالصبر وتتسلح به نتيجة إيمانها العميق ووازعها الديني الراسخ ..إيمانا منها بقيمة الصبر ...عواطف عبد اللطيف هي خنساء من خنساءات العصر ...صبرت واحتسبت عند الله ...وطوبى لها بصبرها ورباطة جأشها ...وإن كانت تحاصرها بين الحين والآخر رياح الشوق والحنين لماضٍ حاضرٍ في نفسها ..لحياة كانت فيها تعيش حياةً ماتعة هانئة ...
الغربة الثانية : هي الغربة الجغرافية ...فالشاعرة المبدعة عواطف تعيش في المنفى ، تعيش قسرا ً بعيدة عن بلاد ٍ تسكن في وجدانها ، وربما هذا هو دَيْدن العراقي ، فالعراقي أصيل يحبّ بلاده بطريقة غير نمطية ..تجده دائما يزهو بها ، فكيف إن كان العراقيّ شاعرا حباه الله الحس المرهف ..والشفافية الحادّة ...فمثلا : ورغم أن الشاعرة والأديبة العراقية عواطف لا تهتم للرياضة ..لكنها كانت تبارك وتفرح لإنتصارات الفرق العراقية في المحافل الدولية ...تجدها تتابع المشهد العراقي رغم قساوة الغربة ووجع المنفى وضيق الأفق ...
هذه الرسائل الأدبية ...ومن خلال قراءة فاحصة واستعراض لما حملته من معان ٍ عميقة ودلالات وإشارات ...اعتمدت الكاتبة فيها أسلوبا سهلا ، فجاء أسلوبها سهلا ممتنعا ، ابتعدت في صياغتها عن وعورة الألفاظ ، ولم تلجأ لصفّ الصور البيانية النافرة التي يلجأ لها الكثير من الكتّاب ، ربما أرادت أن تعبّر عمّا يجول ويدور في مكنونات نفسها بطريقة تلقائية بسيطة تخاطبُ من خلالها ذائقة المثقف القاريء على اختلاف المستويات الثقافية ...في كل رسالة من هذه الرسائل اعتمدت الكاتبة أسلوب الدفقة التعبيرية ، فتجدها تارة تُسهبُ وتارة تميل للإختصار ، حسب الحالة الشعورية التي تعيشها ...
من السمات الملفتة للإنتباه في هذه الرسائل ، أن الكاتبة ابتعدت عن الصنعة والتكلف تماشيا مع الفكرة العامة التي تسيطر على هذه الرسائل ...فهي رسائل وجدانية شجيّة ، فيها لواعج حبّ للأرض ( العراق ) والإنسان ..
وحتى فقدها لوالدتها ترك أثرا موجعا ً في نفسها ، ذلك أن الفراق والرحيل كان في ظلّ غيابها وحرمانها أن تكون قريبة منها في موكب الوداع الأخير ..حرمها من النظرة الأخيرة ..وقد تجلّى حزنها في رسالتها المبكية وهي تودّع أمها من خلال الرسالة التي حملت الرقم (63) ...
رسائل تجاوزت الستين دمعة ...الستين شوقا ...تستحق التوقف والقراءة العميقة ، وهي بمجموعها تشكل ُ عملا أدبيا ًرائعا ، فيه من الأفكار التي قدمتها والمعاني الإنسانية التي تلامس القلب والوجدان ...
عواطف عبد اللطيف ...أديبة وشاعرة عراقية عربية ، حظيت نصوصها الشعرية والنثرية على حدٍّ سواء باهتمام الدارسين والنقاد والأدباء ...فهي قامة باسقة حلّق حرفها في فضاء الإبداع ...وما هذه الرسائل إلا نموذجا مدهشا من نتاج قلمها وصدق بوحها ، وهي بحق تشكل إضافة مهمة في مشوارها الأدبي الرائع والحافل ...




الوليد

الأرض المحتلة








استحقت هذه القراءة العميقة لعمق الرسائل أن تكون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لتبقى


http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=5944



وفي مقدمة كتابي الذي سيتضمن هذه الرسائل والذي سيصدر قريباَ ان شاء الله


مع شكري وتقديري












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2016, 04:36 PM   رقم المشاركة : 123
شاعر
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رسائل لم تتنفس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



استحقت هذه القراءة العميقة لعمق الرسائل أن تكون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لتبقى


http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=5944



وفي مقدمة كتابي الذي سيتضمن هذه الرسائل والذي سيصدر قريباَ ان شاء الله


مع شكري وتقديري

شرف لكلماتي أن تكون في مقدمة كتابك الذي ننتظر صدوره ...

ما دمت شئت أن تكون مقدمة كتابك لكلماتي ...ربما عليّ أن أضيف لهذه القراءة
ما يليق في وجوده تقديما لكتابك ...

ما رأيك سيدة النبع ؟







  رد مع اقتباس
قديم 06-17-2016, 11:52 PM   رقم المشاركة : 124
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ عزف _**
0 (*) آثارُ أفكار! (*)
0 **_ مباركة _**

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رسائل لم تتنفس

تسجيلُ حضور قرب هذا الشجن العتيد...
فعودة تليق حال أنتهي من صيرورة الانغماس التي تملكني وحيها ذات تأمل!!
....












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-21-2016, 11:02 PM   رقم المشاركة : 125
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ عزف _**
0 (*) آثارُ أفكار! (*)
0 **_ مباركة _**

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ((*)) رؤًى.. في رسائل الإلياذة

على ضفافِ أشجانها، يفتعلُ الليلُ حكايتهُ الأدهى مرارةً وحزنا..
لكنَّهُ، لا يجرؤُ التماهي في إيلامها، خشيةَ احتدامِ صبرها الهادرِ حزماً وصلابةً.. أن يفتكَ به!
ممهورةٌ بالجلالةِ إيقاعاتُ حرفِها! يترامى صحافَ البوحِ بفتنة الشعورِ التهاباً جزيلا..
تكتنفهُ السُّطورُ، لتذوبَ على مراسِمهِ الأعتى ألماً.. رفءً مكلَّلاً بالذهولِ والغرابة!
**
هيَ في إطراقاتها العميقةِ هناكَ.. تقف على صراطِ الزمنِ الحادِّ الأنصالِ باتزانٍ لافت..
ينتابُها الماضي كل ثانيةٍ بآلافِ الرؤى والتَّهيُّؤات.. ويترقَّبُها المستقبلُ استسلاماً لجسارتها
برقيٍّ منقطع النظير..
أمَّا حاضِرها، فهو ممتلئ بالحياةِ والأمل..
فيا لها من قديرةٍ يحتسِبها الحِلمُ أيقونةً لمن أرادَ الاقتداء..!
**
تشبهُ الشمسَ في ريعانِ العطاء... برغم الكسوفِ الكالحِ على مرامي أمدائها الوسيعةِ الوجدان!
الناظرعيناها يلمحُ العراقَ الجريحَ بدرَّتِه بغداد..
يتقصَّى أعباءَ حزنٍ مبينٍ قبعَ شغافَ القلبِ برينٍ مكين..
أحرقَ بسطوةِ الجبروتِ براعمَ النبضاتِ إبَّانَ ازدانت بحمرةِ الدِّماء..
دماءٌ.. نزفتها العواطفُ عبر المدادِ سفاراتٍ من لظى الأعماقِ أصداءً وذكريات..
**
يستكينُ قارئها في خضمِّ رسائلها على أهبةٍ من انهيارٍ أكيد..!
ليس الحزنُ وحدهُ ما يعصفُ بمشاعرهِ المضمَّخةِ ببوحِها المهيبِ العميق..
يكلِّلُ حنانُها الصادمُ أحاسيسهُ بدفءٍ عارمٍ كادَ يُفقدهُ وعيَ التذوُّقِ ذاتَ انغماس..
لماذا يا تُرى؟
**
السفر في أجواءِ آدابِها مكتنزُ المضامين..
لا يهدأ الخائضُ غمارها على مقربةٍ من قريرةٍ..
إلا وتأخذهُ مجدداً آفاقٌ من صورٍ يتصارعُ فيها الموتُ والحياة..
البؤسُ والأمل.. الانكسار والقوة.. والمزيدُ المزيدُ من تصاريفِ الدنيا..حتى آخر رمق من العمر!
**
هي أمٌّ بالفطرةِ إذن..
أمٌّ بالمعنى الحقيقي المجرّدِ للكلمة.. لا بالولادةِ ولا بالتبنِّي ..بل.. في الحياة!
تحتضنُ دموعُها المغزارةُ لطافةَ الأرواح..
وتكنفُ بحناها النادرِ عوز النفوسِ المترقِّبةِ بمنتهى العفوية والنقاء..
ولو امتشق مُحياها حزمَ الرصانةِ وصلابةَ الأسلوب..
إلا أنها هفيفةُ المشاعرِ بمعانيها الأرقِّ على مسافاتٍ هادرةٍ من حنوٍّ وحنان..!
تملكُ بـ "ابني الغالي" من خفقة القلب صدرَها.. وتعلمُ أنها من الجدارة بمكان..
**
هي الإنسانةُ الآنسُ إذن..
خريدةُ الأدبِ وملحمةُ المشاعرِ بوقعِها العابِرِ للتاريخِ والعصور..
وكل ما قيل فيها ..يبقى قليل...!













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل قهر سوسن أحمد الرسائل الأدبية 9 03-24-2013 11:49 PM
نافذة تتنفس الأزل أمل الحداد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 16 03-15-2013 11:47 PM
رسائل .... الوليد دويكات نبع عام 6 08-18-2011 08:23 PM
مصر تتنفس الحرية سفانة بنت ابن الشاطئ المقال 6 04-08-2011 05:23 AM


الساعة الآن 10:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::